الأربعاء، 10 أغسطس، 2011

عجائب القرن ..

   
نحن في عام 2011 من القرن الجديد ..
وهاهم الزعماء يعيشون خارج التاريخ ..
      وها هم المطبلون والمزمرون يعيدون الزعيم الى عصر الظلمات ..
      القذافي يحلم بسنة 1969 من القرن الخالي حيث انتهز الفرصة وانقلب على المرابط السنوسي 
ثم صال وجال وحول المملكة الى جماهيرية ثم عاد وحولها الى ملكية ، ثم ما لبث أن ضمها الى 
أمواله الخاصة حتى اذا ما توفى تقاسم أهله التركة ..
    وطبل له المطبلون : (احنا عائلة وهذا بونا ..)
     ونظرا لكبره في السن فقد خرف المسكين وأصبح يصدق ما يجري حوله من نفاق .. شاخير..
وحمزة .. وهالة .. وضعوا أمامه هالة .. وكأنك في عصر ابن هاني الأندلسي القائل :
ما شئتَ لا ما شاءتِ الأقدارُ** فاحكُمْ فأنتَ الواحد القهّارُ
و كأنّما أنتَ النبيُّ محمّدٌ  **   وكأنّما أنصاركَ الانصارُ
أنتَ الذي كانتْ تُبشِّرنَا بهِ **   في كُتْبِها الأحبارُ والأخبارُ
هذا إمامُ المتَّقينَ ومنْ بهِ   **  قد دُوِّخَ الطُّغيانُ والكُفّار
  ما كان على القائد الا أن يصدق ما يجري حوله بعد 41 سنة من 
(التقعميز على الكرسي ) وحلاوة الكرسي ..
   والغريب في الأمر أن القائد صدق أنه يحارب الطغيان والكفار ..
بينما هم يرمون جيشه الجرار بعتاده وثكناته  من السماء ويعودون ..
 فيتحول كل شيء الى رماد  .. 
وهو يعيش أوهام الحرب الصليبية !! 
لقد حطم بجهله وغبائه دولة كاملة ولا يزال يتعمد قتل الأبرياء .

ولو رجعنا الى البداية فإن خطابه الذي هدد فيه المناوؤن
كان الشرارة التي أشعلها ، وتركها تأكل الأخضر واليابس 
ومع انعدام الحكمة في التصرف حصد هذا الحنضل الذي
جعل الذين كانوا يؤيدونه يتباكون عليه بينما هو مستمر في
غييه الى آخر ليبي وليبية كما قال .
  ومثله (بشار) الذي ورث ملك أبيه بعد أن تحايل حزب
العبث على الدستور ليصبح الطفل ملكا ، تطبل له الوزراء
ويغرق في متناقضات تعصف بدولة كان لها أن تواجه خطر
اسرائيل بدلا عن قتل أمتها ..














 
 
 

 



الأربعاء، 27 يوليو، 2011

رسائل لم تصل



أرسلتها وأنا المستاء في عجل ِ 
 تلك الرسائل بعد العام لم تصل ِ

ولا أزال بكل الحرص ناظرها     
مثل السقيم الذي يحيا على أمل

تعثرت ونفاق الكل يسبقها     
 فمثلها الصدق في أرض بلا عمل

ومثلنا عرب والجهل فرقنا   
 ورغم  ثروتنا  نحيا على كسل 

أنا الذي بت محتارا  لخيبتنا       
            فمثلها خلل يقتات من خلل 

و أمسنا الشعر نحو النصر يدفعنا   
           ويومنا طللا يبكي على طلل